الصفحة 19 من 22

وقال الشيخ الطوسي: «روى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد (أي القول بالوقف على الإمام الكاظم) علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد بن مروان القندي، وعثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها، واستمالوا قوما بذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال ... » [1] .

وروى بعد ذلك بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو إبراهيم ـ عليه السلام ـ وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته؛ طمعا في الأموال. كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار [2] .

(1) 30 ـ الشيخ محمد بن الحسن الطوسي: الغيبة ـ ص 63 رقم 65. تحقيق الشيخ عبد الله الطهراني، والشيخ علي أحمد ناصح. نشر مؤسسة المعارف الإسلامية بقم. ط2، طبع مطبعة بهمن ـ قم، إيران 1417هـ.

(2) 31 ـ السابق ـ ص 64 رقم 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت