الصفحة 7 من 22

أَلا إنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ *** وُلاةَ الْحَقِّ أرْبَعَةٌ سَوَاءُ

عَلِيٌّ والثلاثةُ مِنْ بَنِيهِ *** هُمُ الأسْبَاطُ لَيْسَ بهِمْ خَفَاءُ

فسِبْطٌ سِبْطٌ إيمَانٍ وَبرٍّ *** وَسِبْطٌ غَيَّبَتْهُ كَرْبلاءُ

وَسِبْطٌ لا يَذُوقُ المَوْتَ حتَّى *** يَقُودَ الخَيْلَ يَقْدُمُهَا اللِّواءُ

تَغَيَّبَ لا يُرَاعِيهِمْ سِنِينا *** برضْوَى عِندَهُ عَسَلٌ وَمَاءُ [1]

(1) 11 ـ السابق ـ ص 28، 29. والشطر الأول من البيت الأخير أورده الإمام أبو الحسن الأشعري هكذا:

تغيب لا يرى فيهم زمانا

مقالات الإسلاميين ـ 1/ 93. وكذاك أورده عبد القاهر بن طاهر البغدادي في الفرق بين الفرق ـ ص 29؛ غير أنه زاد بأن قدم من شعر نفسه جوابا لكثير قال فيه:

ولاة الحق أربعة ولكن *** لثاني اثنين قد سبق العلاء

وفاروق الورى أضحى إماما *** وذو النورين بعد له الولاء

علي بعدهم أضحى إماما *** بترتيبي لهم نزل القضاء

ومبغض من ذكرناهم لعين *** وفى نار الجحيم له الجزاء

وأهل الرفض قوم كالنصارى *** حيارى ما لحيرتهم دواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت