أَلا إنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ *** وُلاةَ الْحَقِّ أرْبَعَةٌ سَوَاءُ
عَلِيٌّ والثلاثةُ مِنْ بَنِيهِ *** هُمُ الأسْبَاطُ لَيْسَ بهِمْ خَفَاءُ
فسِبْطٌ سِبْطٌ إيمَانٍ وَبرٍّ *** وَسِبْطٌ غَيَّبَتْهُ كَرْبلاءُ
وَسِبْطٌ لا يَذُوقُ المَوْتَ حتَّى *** يَقُودَ الخَيْلَ يَقْدُمُهَا اللِّواءُ
تَغَيَّبَ لا يُرَاعِيهِمْ سِنِينا *** برضْوَى عِندَهُ عَسَلٌ وَمَاءُ [1]
(1) 11 ـ السابق ـ ص 28، 29. والشطر الأول من البيت الأخير أورده الإمام أبو الحسن الأشعري هكذا:
تغيب لا يرى فيهم زمانا
مقالات الإسلاميين ـ 1/ 93. وكذاك أورده عبد القاهر بن طاهر البغدادي في الفرق بين الفرق ـ ص 29؛ غير أنه زاد بأن قدم من شعر نفسه جوابا لكثير قال فيه:
ولاة الحق أربعة ولكن *** لثاني اثنين قد سبق العلاء
وفاروق الورى أضحى إماما *** وذو النورين بعد له الولاء
علي بعدهم أضحى إماما *** بترتيبي لهم نزل القضاء
ومبغض من ذكرناهم لعين *** وفى نار الجحيم له الجزاء
وأهل الرفض قوم كالنصارى *** حيارى ما لحيرتهم دواء