فهرس الكتاب
ولم يكتف الخيال الشيعي بهذا؛ بل زعم أن عند الأئمة العلم المزبور، أو الكتب التي ورثوها عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء على ذكر بعضها صاحب الكافي في باب عقده بعنوان"باب فيه ذكر الصحيفة، والجفر، والجامعة، ومصحف فاطمة عليها السلام". (أصول الكافي 1/238-242) ، وفي باب آخر بعنوان:"ما أعطى الأئمة عليهم السلام من اسم الله الأعظم". (أصول الكافي 1/230) ، وفي باب ثالث بعنوان:"باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السلام". (أصول الكافي1/231-232) .
ومن العجب أن أئمتهم يعدون أتباعهم بأنهم سيحكمون بما في هذه الصحيفة لو تمكنوا من الحكم حيث قالوا:"لو ولينا الناس لحكمنا بما أنزل الله لم نعد ما في هذه الصحيفة". (بحار الأنوار26/22-23، بصائر الدرجات: ص39) .
أمّا القرآن فليس له ذكر، كما يخبرون بأنها هي دستورهم الذي يتبعون، حيث قالوا:"..فنحن نتبع ما فيها ولا نعدوها". (بحار الأنوار 26/22-23، بصائر الدرجات ص39) . وزعم أبو بصير (أحد رواتهم) بأنه رآها عند أبي جعفر (بحار الأنوار26/23، بصائر الدرجات ص39) ، كما زعم زرارة أنه استمع إلى نص من نصوصها يقول:"إن ما يحدث به المرسلون كصوت السلسلة أو كمناجاة الرجل صاحبه" (بحار الأنوار 26/24، بصائر الدرجات:ص 39-40) .
كما تتحدث رواياتهم عن صحيفة فيها تسع عشرة صحيفة قد حباها أو خباها.-على اختلاف نسخهم ما بين اللفظين-. رسول الله صلى الله عليه وآله عند الأئمة. (بحار الأنوار: 26/24. وبصائر الدرجات ص39) ، ولا تفصح عن شيء أكثر من هذا.