الصفحة 104 من 348

كما أنَّ لدى الأئمة الجفر الأبيض (الجفر: تقول رواياتهم في تفسيره بأنه:"وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل".(أصول الكافي 1/239) ومرة تنعته بأنه:"جلد ثور ملئ علمًا". (المصدر السابق 1/241) . وهل المسلمون بحاجة في دينهم إلى غير شريعة القرآن؟! لقد أكمل الله سبحانه لنا الدين، وختم بكتابه الكتاب، ونسخ بالإسلام الأديان كلها. قال تعالى: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ) آل عمران:85.

وقد يقال بأن هذه الدعاوى مجرد حكايات لا رصيد لها من الواقع، وقد حفظتها كتب الشيعة ليبقى عارها عليهم وعليها إلى الأبد، وليس لها أثر في واقع الحياة؛ لأنه لا وجود للأئمة اليوم..أقول: إن هذه الأساطير المكشوفة لها آثارها الخطيرة على نفسية وعقلية أولئك الأتباع الأغرار، وقد تؤدي بمن يؤمن بها ويعطي لعقله فرصة التأمل والتفكر فيها إلى متاهات الكفر والإلحاد، كما أن هذا الغلو في الأئمة قد تحول إلى واقع عملي واضح كما نراه غلوا تجاوز الحد في قبور الأئمة.من الصلاة إليها والانكباب فوقها ودعاء من فيها، والسفر إليها وتقديم القرابين، وتقبيل حجارتها، والتمسح بأعتابها. كما سيأتي معنا في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.

حكايات الرقاع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت