فهرس الكتاب
ومن عجائب علماء الشيعة المعاصرين التي لا يستحيون من اتخاذها عقائد زعمهم أن هذا الغائب المنتظر على صلة مباشرة ببعض شيوخهم حتى الآن، وهذا يعني استمرار حكاية الرقاع والتوقيعات، وخروج الفتاوى المعصومة، بل النصوص التي هي كالوحي الإلهي تماما كما يزعمون. فقال شيخهم المعاصر محمد تقي المدرسي:"لا نستبعد بل هو كائن فعلا وجود علاقات سرية بين الإمام (ع) وبين مراجع الشيعة، وهذا هو السر العظيم". (الفكر الإسلامي مواجهة حضارية:محمد تقي المدرسي ص305) .
الخلاصة:-
-الشيعة يردّون السنة ولا يعملون بها، واستعاضوا عنها بقول الإمام حيث أنه مثل قول الله وقول رسوله، أو يقدمونه عليهما، وأن الأئمة يوحى إليهم، وهم المهتمون بتخزين العلم.
-أقوال الأئمة الإثنى عشر عندهم كأقوال الله تعالى وأقوال رسوله عليه الصلاة والسلام.
-الشريعة (القرآن والسنة النبوية كما يتخيلونهما) مودعة عند الأئمة الإثنى عشر.
-ردّهم لمروايات الصحابة رضي الله عنهم لكفرهم.
-أخذهم السنة عن حكايات الرقاع.
-لهم سند خاص في تلقي السنة عن الرسول عليه السلام، يختلف كليةً عن سند المسلمين.
موقف الشيعة من صحيحي البخاري ومسلم:
يعدَّ صحيحا البخاري ومسلم من أصح المصادر الحديثية عند المسلمين، بينما الشيعة الروافض تعداهما من الكتب المليئة بالخرافات والأساطير، ويتهجمون عليهما بعبارات كلها إسفاف وتبذل.
ومن ذلك: قول الشيعي محمد جعفر شمس الدين:"ونحن لو راجعنا هذين الكتابين وغيرهما، لطالعنا بشكل واضح وجلي السخف والافتراء والدس في كثير من المواضع فيهما...ومن الغريب بعد كل ذلك وغيره أن يُصرُّ على تسمية هذه الكتب بالصحاح. وإنّ العلماء مدعوون اليوم إلى تطهير هذه الكتب ممّا فيهما من أكاذيب وموضوعات، تنفرُّ الإنسان من الدين بتصويرها له دين سخافات وخرافات ومضحكات".