وعن أبي جعفر في قوله الله عز وجل:)وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) طه 115، قال:"عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم وهذا التفسير بعيد عن الآية..بل إلحاد في آيات الله. وقد جاء تفسير الآية عن السلف وغيرهم:"ولقد وصينا آدم وقلنا له: (إنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ) فنسي ما عهد إليه في ذلك (أي ترك) ولو كان له عزم ما أطاع عدوه إبليس الذي حسده. قال قتادة: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) أي صبرًا". (تفسير الطبري 16/220-222) ، وإنّما سمي أولو العزم أولي العزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده، والمهدي وسيرته، وأجمع عزمهم على أنَّ ذلك كذلك، والإقرار به" (الكافي:الكليني 1/416، وانظر: علل الشرائع:الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف ص 192، تفسير الصافي: الكاشاني2/80، تفسير القمي 2/65، المحجة:هاشم البحراني ص 635-636، بحار الأنوار:المجلسي26/278، 26/278، بصائر الدرجات: أبو جعفر محمد بن الحسن بن الفروخ الصفار، أدرك الإمام الحادي عشر الحسن بن على العسكري ص 92، مستدرك سفينة البحار:آية الله الشيخ علي النمازي ص 495) .
وجاء في كتاب بحار الأنوار للمجلسي:أنّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا عليّ، ما بعث الله نبيًا إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعًا أو كارهًا. (بحار الأنوار:المجلسي 11/60، 26/280، المعالم الزلفى: البحراني ص 303، بصائر الدرجات للصفار1/ 94، الاختصاص:الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن النعمان العكبرى البغدادي ص 88(. وفي رواية أخرى لهم عن أبي جعفر قال:إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على ولاية علي واخذ عهد النبيين بولاية على عليه السلام.(بصائر الدرجات للصفار1/ 95، بحار الأنوار 26/281) .