وعن أبي عبد الله قال: ولايتنا ولاية الله لم يبعث نبي قط إلا بها. (مستدرك الوسائل:النوري الطبرسي 2/195، بحار الأنوار27/136،97/262،الأمالي: أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، 19 -1412- دار الثقافة قم، 1414 هجري قمري ، الأمالي: الشيخ المفيد - دار الثقافة قم، 1414 هجري قمري رقم 142 ص 9. المعالم الزلفى: البحراني ص 303) . وعقد لذلك شيخهم البحراني بابًا بعنوان:باب أن الأنبياء بعثوا على ولاية الأئمة.(المعالم الزلفى: البحراني ص 303(.
وروى الحر العاملي صاحب وسائل الشيعة- أحد مصادرهم المعتمدة في الحديث-
عن زرارة، عن حمران عن أبي جعفر:"قال الله تعالى: (ألست بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) ثم اخذ الميثاق على النبيين فقال: الست بربكم وان هذا رسولي وان هذا علي أمير المؤمنين ؟ قالوا: بلى فثبتت لهم النبوة..". (الفصول المهمة:الحر العاملي(1) باب 106،1/421-422).
وقال:إنّ رواياتهم التي تقول:أنّ الله حين خلق الخلق أخذ الميثاق على الأنبياء تزيد على ألف حديث موجودة في جميع كتب الحديث. (الفصول المهمة:الحر العاملي(3) باب 107،1/426-422(.
ورواياتهم في هذا المعنى في كثير من كتبهم المعتمدة عندهم:منها (أصول الكافي:الكليني 2/8،الوافي:الكاشاني 2/155،3/10، بحار الأنوار:المجلسي35/151، سفينة البحار:القمي1/729، مستدرك الوسائل:النوري 2/195، الخصال:الصدوق1/270، علل الشرائع:الصدوق ص122، 135، 136، 143، 144، 174، والفصول المهمة:الحر العاملي ص158، تفسير فرات ص 11،13، تفسير الصافي:الكاشاني2/80، البرهان:البحراني1/86) .
الثاني: قول جمهور الشيعة الروافض: