يزعم كثير من الشيعة الروافض أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي غرس بذرة التشيع وتعهدها بالسقي حتى نمت وأينعت، يقول القمي:"فأوّل الفرق الشيعة، وهي فرقة علي بن أبي طالب المسمون شيعة علي في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده، معروفون بانقطاعهم إليه والقول بإمامته، منهم المقداد بن الأسود الكندي، وسلمان الفارسي، وأبو ذر جندب بن جنادة الغفاري، وعمار بن ياسر المذحجي..وهم أوّل من سمّو باسم التشيع من هذه الأمة". (المقالات والفرق:القمي ص15) . وإلى هذا الرأي مال النوبختي في كتابه: (فرق الشيعة ص17) .
وقال بهذا الرأي طائفة من الشيعة المعاصرين منهم: (الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء:أصل الشيعة وأصولها: ص 185. ومحسن العاملي:أعيان الشيعة1/13، 16، محمد جواد مغنية:الإثنى عشرية وأهل البيت ص29، هاشم معروف:تاريخ الفقه الجعفري ص 105. هوية التشيع:الدكتور الشيخ أحمد الوائلي، سلسلة الكتب العقائدية(37) إعداد مركز الأبحاث العقائدية ص60، الشيرازي:هكذا الشيعة ص4، محمد الحسني: في ظلال التشيع ص 50-51، محمد حسن الزين:الشيعة في التاريخ ص 29، 30. محمد حسين المظفر:تاريخ التشيع ص 18، محمد باقر الصدر:بحث حول الولاية ص63، أحمد تفاحة: أصول الدين ص 18، 19).
يقول محمد كاشف الغطاء":إنَ أول مَنْ وضع بذرة التشيُّع في حقل الإسلام هو نفس صاحب الشريعة الإسلامية، يعني أنَّ بذرة التشيَّع وضعت مع بذرة الإسلام، جنبًا إلى جنب، وسواء بسواء، ولم يزل غارسها بتعاهدها بالسقي والعناية حتى نمت وأزهرت في حياته، ثمّ أثمرت بعد وفاته". (أصل الشيعة وأصولها: الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ص 185) .