فهرس الكتاب
ويروي المفيد في كتابه (المسائل السروية ص 8 -82) :إنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين، وأن لا يتعداه إلى زيادة فيه ولا نقصان منه حتى يقوم القائم عليه السلام فيقرأ للناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام. وإنما نهونا عليهم السلام عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر، وإنما جاء بها الآحاد، وقد يغلط الواحد فيما ينقله. ولأنه متى قرأ الإنسان بما خالف ما بين الدفتين غرر بنفسه وعرض نفسه للهلاك. فنهونا عليهم السلام عن قراءة القرآن بخلاف ما ثبت بين الدفتين لما ذكرناه.
ونقل شيخهم محمد بن محمد صادق الصدر عن أبي عبد الله أنه قال:".. لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد". وذكر الرواية شيخهم كامل سليمان في كتاب ( يوم الخلاص: كامل سليمان ص371) . وعن الإمام جعفر الصادق قال:إذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه علي. (يوم الخلاص: ص373) .
وعن أبي جعفر قال:"يقوم القائم في وتر من السنين إلى أن قال: فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء". (تاريخ ما بعد الظهور ص638) .
وعن محمد بن علي عليهما السلام قال:"لو قد خرج قائم آل محمد...إلى أن قال:يقوم بأمر جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد". (تاريخ ما بعد الظهور ص638) .
فالشيعة إذن مأمورون بقراءة القرآن، وانتظار ما يأتي به المهدي الغائب منذ أكثر منذ 1173سنة ولن يظهر لكونه شخصية خيالية لا وجود لها كما سيأتي بيانه في هذا الكتاب.
سادسا: مصحف علي رضي الله عنه