فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 380

3-وجاء في رجال الكشي (ص9) وفي الأمالي للشيخ الطوسي (147) :

«عن حنان بن سدير الصيرفي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) ، قال: جلس جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ينتسبون ويفتخرون، وفيهم سلمان (رحمه الله) ، فقال له عُمَر ما نسبتك أنت يا سلمان وما أصلك؟ فقال: أنا سلمان بن عبد الله، كنت ضالًا فهداني الله بمحمد صلى الله عليه وآله ، وكنت عائلًا فأغناني الله بمحمد صلى الله عليه وآله ، وكنت مملوكًا فأعتقني الله بمحمد صلى الله عليه وآله ، فهذا حسبي وَنَسَبي يا عُمَر. ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فذكر له سلمان ما قال عمر، وما أجابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر قريش! إن حسب المرء دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله، قال الله (تعالى) : {يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ} ثم أقبل على سلمان (رحمه الله) فقال له يا سلمان، إنه ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله، فمن كنت أتقى منه فأنت أفضل منه.» [1] .

4-وجاء في كتاب «صفات الشيعة» للشيخ الصدوق (ص 16) :

(1) والحديث رواه الكليني في الكافي: ج 8/ص 181-182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت