فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 380

4-جاءت في الآية الكريمة جملة {وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الكَيْلَ} [يوسف/88] لتدل على أنه عندما يعطِي ابنُ نبيٍّ شيئًا قليل القيمة لشخصٍ فيُجزى عليه فهذا ضرب من التصدّق، كما هو رائج اليوم من أن يقوم الشحاذون من السادة (ذوي النسب الهاشمي) بإعطاء حبة سكاكر أو مُلَبَّس أو تمرة لشخص وينتظرون منه إحسانًا مقابل ذلك ولو كان بقيمة تزيد على قيمة حبة الملبس أو التمرة فإن هذا يُعد صدقة عليهم وجائز عليهم أن يأخذوها طالما كانوا مساكين في فاقة واضطرار، وإلا فلا.

5-روح الآية الكريمة تدل على شرف وعلو المُحسن حتى ولو كان دينه باطلًا ودين المُحْسَنُ إليه حقًّا، لأن مقام الإحسان مقام رفيع حتى ولو كان صاحبُهُ كافرًا [واليد العليا خير من اليد السفلى] .

6-الآية تعلمنا أدب وتواضع الآخذ تجاه المنفِق عليه وأنه ينبغي عليه احترام المحسن إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت