ومن أهم كتبه الأخرى التي كان لها أثر وفائدة كثيرة في عصره، ولا يزال الباحثون يستفيدون منها: «شاهراه اتحاد يا بررسى نصوص امامت» أي (طريق الاتحاد أو دراسة وتمحيص روايات النصّ على الأئمة) الذي فند فيه عقيدة النصّ الإلهي والنبوي على عَليٍّ والأئمة خلفاء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في حكم المسلمين، وقد ترجمناه إلى العربية، و «أرمغان إلهي» أي: الهدية الإلهية، وهو ترجمة للفارسية لكتاب «الجمعة» للعلامة الخالصي (رحمه الله) الذي بين فيه الوجوب العيني لصلاة الجمعة في كل العصور خلافًا لفتوى القائلين بوجوبها التخييري في عصر الغيبة. و «حكومتِ اِسلامي» أي: الحكومة الإسلامية، في مجلدين، وهو من أهم كتب المؤلف، وكان سبَّاقًا لهذا الموضوع في عصره.
تُوُفِّي الأستاذ قلمداران عام 1989م، عن عمر ناهز السادسة والسبعين، أفاد فيه المسلمين بدراساته وتحقيقاته القيِّمة فرحمه الله وغفر له وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. والحمد لله أولًا وآخرًا.
المترجم
ملاحظة أخيرة: ميزتُ حواشيّي عن حواشي المؤلف بتذييل حواشيي بكلمة (المترجِم) .
صورة للصفحة 1 من الأصل الفارسي للكتاب ... صورة للصفحة 2 من الأصل الفارسي للكتاب
صورة للصفحة 4 من الأصل الفارسي ... صورة للصفحة الأخيرة من الأصل الفارسي
المقدِّمة
{لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلا الحَقَّ } (النساء/171)