فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 380

إضافةً إلى الجملة الصريحة الواردة في الآية والتي تقول {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} ، فإنَّ هناك كثيرًا من العبارات التي جاءت في كتب السيرة النبوية وفي بعض الأحاديث الواردة من طريق أهل بيت الطهارة عليهم السلام تثبت أن الخمس هو لِلَّهِ فقط وأنه حقٌّ لذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، نذكر بعضها فيما يلي:

أ- جاء في «أُسْد الغابة» (ج 1/ص 175) ، و «الإصابة» (ج1/رقم 696) والطبقات الكبرى لابن سعد (ج1/ص274) «كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للفجيع كتابًا: من محمدٍ النبيِّ للفجيعٍ ومن تبعه وأسلم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاعَ الله ورسوله وأعطى من المغانم خُمْسَ الله، ونصر النبيَّ وأصحابه، وأشهدَ على إسلامه، وفارق المشركين، فإنه آمن بأمان الله وأمان محمدٍ»

ب- وفي المصادر السابقة ذاتها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «كتب لبني جوين الطائيين لمن آمن منهم، بالله، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وفارق المشركين، وأطاع الله ورسوله، وَأَعْطَى مِنْ المَغَانِمِ خُمُسَ اللهِ وسهم النبيِّ، وأشهدَ على إسلامه، فإنَّ له أمان الله ومحمد بن عبد الله..» .

ج- وكذلك طبقًا لما رواه اليعقوبي في تاريخه (ج2/ص64) وما ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى (ج1/ص264) «كتب [رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم] إلى أهل اليمن:... وأن الله قد هداكم أن أصلحتم وأطعتم الله وأطعتم رسوله.. وَأَعْطَيْتُمْ مِنْ المَغَانِمِ خُمُسَ اللهِ وَسَهْمَ النبيِّ والصفيَّ..» .

د- وفي الرسالة التي كتبها خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم إلى «نهشل بن مالك الوائلي» : «باسمك اللهم هذا كتاب من محمد رسول الله لنهشل بن مالكٍ ومن معه من بنيٍ وائل لمن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وَأَعْطَى مِنْ المَغَانِمِ خُمُسَ اللهِ وسهم النبي..» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت