فهرس الكتاب
2-وجاء في روضة الكافي (الكافي: ج8/ص285) عن ابن حمزة عن حضرة الباقر عليه السلام رواية بالمضمون ذاته حيث قال الإمام فيها: «...إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى جَعَلَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ سِهَامًا ثَلَاثَةً فِي جَمِيعِ الْفَيْ ءِ..» ....
إلى أن يقول: «دون سهام اليتامى والمساكين وابن السبيل فإنها لغيرهم...» [1]
3-وروى الشيخ الطوسي في «التهذيب» (ج2/ص125) ، والصدوق في «من لا يحضره الفقيه» (ج2/ص22) طبع النجف، وفي كتاب «مختلف الشيعة» (ج2/ص34) الرواية التالية:
«سَأَلَ زَكَرِيَّا بْنُ مَالِكٍ الْجُعْفِيُّ أَبَا عَبْدِ اللهٍ (ع) عَنْ قَوْلِ اللهٍ عَزَّ وجَلَّ {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ..} ؟ قَالَ: أَمَّا خُمُسُ اللهٍ فَلِلرَّسُولِ يَضَعُهُ فِي سَبِيلِ اللهٍ وأَمَّا خُمُسُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلِأَقَارِبِهِ وَخُمُسُ ذِي الْقُرْبَى فَهُمْ أَقْرِبَاؤُهُ وَالْيَتَامَى يَتَامَى أَهْلِ بَيْتِهِ فَجَعَلَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةَ الْأَسْهُمِ فِيهِمْ وَأَمَّا المَسَاكِينُ وَأَبْنَاءُ السَّبِيلِ فَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّا لَا?نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ولَا تَحِلُّ لَنَا فَهِيَ لِلْمَسَاكِينِ وأَبْنَاءِ السَّبِيل » .
(1) لم أجد هذه الجملة الأخيرة في تتمة الحديث الذي ذكره ولا في غيره من الأحاديث ولا أدري من أين أتى بها المؤلف والله تعالى أعلم. (المترجم)