الصفحة 102 من 199

20 -عبد الله بن ميمون القدّاح: هذا المفسد من مؤسسي مذهب القرامطة الإسماعيلية ويكفي هذا في معرفة حاله!

21 -عثمان بن عيسى:

هذا الشخص طبقًا لتصريح علماء الرجال واقفيٌ، وذكر عنه «الكشي» في رجاله ما يفيد أنه كان لديه مال كثير عن الأئمة ولما طالبه بها الإمام الرضا عليه السلام بعد وفاة أبيه الإمام الكاظم عليه السلام استنكف عن دفعها إليه، وأن الإمام الرضا عليه السلام سخط عليه لأجل ذلك، هذا وقد جاء تفصيل سوابقه وأخباره أيضًا في «تنقيح المقال» (ج2/ص247) حيث بين ثمَّةَ تخلفه واستنكافه عن إطاعة أمر الإمام الرضا عليه السلام.

وقد ضعّفه بشكل عام كل من الجزائري وابن داوود والمحقق الأردبيلي والفاضل المقداد وصاحب المدارك والعلامة الحلي.

وفيما يلي حديث آخر في موضوع الزيارة رُوي عن هذا المغرور الجريء على الله ورسوله كما جاء في «تهذيب الأحكام» للشيخ الطوسي (ج6/ص4) :

«وعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام لِرَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ يَا أَبَتَاهْ مَا جَزَاءُ مَنْ زَارَكَ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ! مَنْ زَارَنِي حَيًّا أَوْ مَيِّتًا أَوْ زَارَ أَبَاكَ أَوْ زَارَ أَخَاكَ أَوْ زَارَكَ كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وأُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ!» .

وكأن حضرة الحسين عليه السلام كان يعلم منذ طفولته بأنه ما خُلق إلا ليزوره الناس إلا أنه لم يكن يعلم مقدار ثواب زيارته! أو أنه أراد أن يصل إلى الناس خبر ذلك لذا سأل رسولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) عن مقدار ذلك الثواب!؟.

22 -علي بن حسان: وقد جاءت الإشارة إلى ترجمة حاله وقيمة رواياته خلال ترجمة عمه عبد الرحمن بن كثير [1] .

(1) وشرحنا حاله في الصفحات 85 - 86 من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت