فهرس الكتاب
الصفحة 115 من 199
ثانيًا: إذا قالت الفرقة الوهابية أو أي فرقة أخرى قولًا حقًا يوافق كتاب الله وسنة رسوله فهل علينا أن نرفضه أم يجب أن نقبل كل قول حسن يدل عليه الكتاب والسنة أيًا كان قائله عملًا بأمر الله تعالى الذي يقول: (( فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) ) (الزمر/18) فهذا ما قمنا به ونؤمن به، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
8-خطبة المؤلف في الصحن الحسيني المطهَّر في كربلاء
حجم الخط: