4. «بحث در باره غلاة» أي البحث حول الغلاة.
5. «بحث در باره زيارت» أي البحث حول زيارة المراقد.
ولكن، وكما كان مُتَوَقَّعًا، لم يتمكن من طبع كتابه ونشره، نظرًا لما أوجده حراس الخرافات والغلو من عراقيل أمامه حالت دون تمكنه من طباعة الكتاب، فقسَّم تأليفه إلى عدة أقسام، ونضد كل قسم سرًا في مطبعة مستقلة من مطابع المدن والبلدات المجاورة لمدينته قم، وأخرج نسخًا منها بصورة مضطربة، دون أن تتاح له إمكانية مراجعتها وتنقيحها فكثرت فيها الأخطاء المطبعية، وكان عدد النسخ محدودًا تم توزيعه بين الأصدقاء والمعارف وعدد قليل من الناس.
وكذلك استفاد المؤلف من فرصة الانفتاح في السنة الأولى من الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979م. فقام على عجل بطبع الفصلين الثالث والرابع (حول الشفاعة وحول الغلو والغلاة) في كتاب واحد وكانت الطبعة أيضًا مشوَّشة ومليئة بالأخطاء المطبعية.