فهرس الكتاب
ولا يعلم أحدٌ لماذا وكّل اللهُ الحكيمُ أولئك الملائكة بتلك الصورة أي شُعثًا غُبرًا وما فائدة كونهم كذلك؟! وهل هناك عيبٌ في أن يكون الإنسان منظَّفًا مرتَّبًا؟! ألا يمكن للإنسان إذا كان شعره مسرحًا ولباسه نظيفًا مرتبًا أن يشارك في المأتم ومراسم العزاء؟!
وجاء في الصفحة 153 من «كامل الزيارات» :
«حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن أبي عبد الله الجاموراني الرازي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن الحسن بن محمد بن عبد الكريم عن المفضل بن عمر عن جابر الجعفي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث طويل: فإذا انقلبت من عند قبر الحسين عليه السلام ناداك مناد لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبر الحسين عليه السلام وهو يقول: طوبى لك أيها العبد! قد غنمت وسلمت، قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل!... وذكر الحديث بطوله» .
أجل مثل هذه الأحاديث تشجّع المغرورين على التجرؤ على معصية الله وارتكاب كل منكر أملًا بثواب الزيارة هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى يدفع أولئك الزوّار لإنفاق ملايين التومانات من عرق جبينهم كل عام على السفر لهذه الزيارات، ونتيجة ذلك هي هذا الوضع الذي نلاحظه اليوم.
6 -الحسن بن علي بن أبي عثمان:
أ) قال الشيخ الطوسيّ رحمه الله في كتاب «رجال الطوسيّ» (ص413 و420) : «الحسن بن علي بن أبي عثمان، السجادة، غالي» .
ب) وفي مجمع الرجال للقهپائي (ج2/ص124) : «الحسن بن علي بن أبي عثمان أبو محمد الملقب بسجادة في عداد القميين ضعيف وفي مذهبه ارتفاع» .
ج) في رجال النجاشي (ص48) : «الحسن بن علي بن أبي عثمان أبو محمد الملقب بسجادة أبو محمد كوفي ضعّفه أصحابنا» .
د) وجاء في رجال الكشيّ (ص478، طبع كربلاء) : «قال أبو عمرو... السجادة لعنه الله ولعنه اللاعنون والملائكة أجمعون» .