الصفحة 95 من 199

حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد عن عبد الله بن حماد البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الحسين عليه السلام مع أمه تحمله فأخذه رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فقال لعن الله قاتليك ولعن الله سالبيك (إلى قوله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ لفاطمة) :... ويأتيه قومٌ من محبينا ليس في الأرض أعلم بالله ولا أقوم بحقنا منهم وليس على ظهر الأرض أحدٌ يلتفت إليه غيرهم أولئك مصابيح في ظلمات الجور وهم الشفعاء وهم واردون حوضي غدًا أعرفهم إذا وردوا عليَّ بسيماهم.... الحديث بطوله!»

لاحِظ أنه في هذا الحديث: زوار الحسين هم الوحيدون الذين يكونون أعلم الناس باللهِ وأقومهم بحقوق رسول الله! وهم وحدهم الملتفتون إلى حضرته صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ! فهم مصابيح الهدى وشفعاء المحشر! فهل هذا هو شأن زوّار الحسين اليوم حقًا؟!

كما يروي هذا الراوي حديثًا آخر عن حضرة الصادق عليه السلام جاء في (الصفحة 81 و82) من «كامل الزيارات» ونصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت