الصفحة 96 من 199

وحدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد عن عبد الله بن حماد البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن أبي يعقوب عن أبان بن عثمان عن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا زرارة! إن السماء بكت على الحسين أربعين صباحًا بالدم وإن الأرض بكت أربعين صباحًا بالسواد وإن الشمس بكت أربعين صباحًا بالكسوف والحمرة وإن الجبال تقطعت وانتثرت وإن البحار تفجرت وإن الملائكة بكت أربعين صباحًا على الحسين عليه السلام وما اختضبت منا امرأة ولا ادهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد... (إلى قوله) :... وما من عينٍ أحب إلى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه، وما من باكٍ يبكيه إلا وقد وصل فاطمة عليها السلام وأسعدها عليه ووصل رسول الله وأدى حقنا وما من عبد يحشر إلا وعيناه باكية إلا الباكين على جدي الحسين عليه السلام فإنه يحشر وعينه قريرة والبشارة تلقاه والسرور بيِّنٌ على وجهه والخلق في الفزع وهم آمنون والخلق يعرضون وهم حداث الحسين عليه السلام تحت العرش وفي ظل العرش لا يخافون سوء يوم الحساب يُقَالُ لهم ادخلوا الجنة فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه وإن الحور لترسل إليهم (إلى آخر الحديث) !»

نعم! مثل هذه الأحاديث التي يرويها الكذابون والغلاة، هي التي تُشعِلُ نار العداوة والحروب التي نعرفها.

وفي (ص 86 - 87) من «كامل الزيارات» حديث آخر لذلك الكذاب جاء فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت