كذبه على السيف المسلول على أهل البدع قاطبة، الأسد الضرغام شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيميه الحراني - رحمه الله - في أن كلامه في الرافضة يختلف اختلافًا جذريًا عن كلام الشيخ إحسان إلهي ظهير - رحمه الله -:
قال مانصه:"رجعت ليس إلى كتب المتأخرين وإنما إلى كتب المتقدمين بما فيهم بعض الناس اللي استشهد فيهم إحسان إلهي يمكن بعض الشيعة يرون أنهم متشددون ضد الشيعة مثل الإمام ابن تيميه فوجدت كلام ابن تيميه يختلف اختلافًا جذريًا عما يقوله"ا.هـ. كلامه .
قلت: تنبه أخي السني كيف أن السويدان لم يصف الشيخ إحسان إلهي ظهير بوصف يليق به كالشيخ أو العالم أو بالدعاء له عند ذكره ونحو ذلك مما يدل على الاحترام والتقدير مع أنه في المقابل وصف في أول المحاظرة بعض الروافض الحاضرين معه بقوله الشيخ وقال:"الشيخ الله يحفظه". هذا أولًا
ثانيًا: يعلم الرافضة الذين تخاطبهم بُعْدك عن الحقيقة في هذه المقولة فضلًا عن أهل السنة والجماعة فهم يعرفون من هو ابن تيميه ولاينسون أبدًا منهاج السنة في الرد على إمامهم الحلي .
ثالثًا: لم لم تذكر مما خالف فيه شيخ الإسلام الشيخ إحسان إلهي - رحمهما الله -
رابعًا:لم يبلغ الشيخ إحسان إلهي -رحمه الله - مبلغ شيخ الإسلام في الرد على الرافضة ولاعلى غيرهم ، ولم يُؤَلِّف في الإسلام أعظم ولا أفضل ولا أنفع من منهاج السنة النبوية في الرد على الرافضة ، وإنما الشيخ إحسان مغترف من بحر علم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمهما الله - .
خامسًا: هاك نقولًا قليلة مختصرة وهي كالصواعق المرسلة أرسلها شيخ الإسلام على الروافض فأحرقتهم وأزهقت باطلهم ، فمن ذلك:
قوله في المنهاج ( 2/46) :"والنفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف بل لابد لكل منهم من شعبة من نفاق"