وقوله -كما في مجموع الفتاوى ( 28/482 -483) -:"فبهذا يتبن أنهم شر عامة أهل الأهواء ..."إلى أن قال"فغالب أئمتهم زنادقة ، وإنما يتظاهرون بالرفض لأنه طريق إلى هدم الإسلام"
وقوله في المنهاج ( 1/34) :"وليس في الطوائف المنتسبة للقبلة أعظم افتراءً للكذب على الله وتكذيبًا للحق من المنتسبين إلى التشيع ولهذا لايوجد الغلو في طائفة أكثر مما يوجد فيهم"
وقوله في المنهاج - أيضًا- ( 1/161) :"وهؤلاء الرافضة إما منافق، وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقًا وجاهلًا بما جاء به الرسول- صلى الله عليه وسلم- لايكون منهم أحد عالمًا بما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- مع الإيمان به فإن مخالفتهم لماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكذبهم عليه لايخفى قط إلا على مُفْرِط في الجهل والهوى"
وقوله في المنهاج ( 7/409) :"ولهذا مازال أهل العلم يقولون: إن الرفض من إحداث الزنادقة الملاحدة ... فإن منتهى أمرهم تكفير علي وأهل بيته بعد أن كفروا الصحابة والجمهور"
وقوله في المنهاج ( 4/134) :"ولا يتصور أن يكون في الباطن رافضيًا إلا زنديق منافق أو جاهل بالإسلام كيف كان مفرط في الجهل ...".
وقوله- كما في مجموع الفتاوى ( 4/471-472) -:"الرافضة أمة ليس لها عقل صريح ولا نقل صحيح ولا دين مقبول ولا دنيا منصورة ، بل هم من أعظم الطوائف كذبًا وجهلًا ودينهم يُدْخِل على المسلمين كل زنديق ومرتد ... فإنهم يعمدون إلى خيار الأمة يعادونهم وإلى أعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين يوالونهم ..."الخ كلامه .
وقوله في الصارم المسلول ص567-587"إن من زعم أنهم ارتدوا - أي الصحابة - بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا نفرًا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفسًا أو أنهم فسقوا بعامتهم ..."إلى أن قال:"وهذا قول الرافضة الأثني عشرية ومن وافقهم فهذا -أيضًا- لاريب في كفره ، لأنه مكذب لما نصه القرآن".