وقوله في المنهاج (7/413-414) :"وأما الرافضة فهم المعروفون بالبدعة عند الخاصة والعامة حتى أن أكثر العامة لاتعرف في مقابلة الشيء -أظنه السني وإنما هو خطأ طباعي- إلا الرافضي لظهور مناقضتهم لما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند العامة والخاصة"
قلت: إلا السويدان - ثم قال:"فهم عين على ما جاء به حتى الطوائف الذين ليس لهم خبرة بدين الرسول - صلى الله عليه وسلم- ما لغيرهم إذا قالت لهم الرافضة نحن مسلمون يقولون: أنتم جنس آخر".
وقوله في المنهاج (7/415) :"فهذه الأمور وأمثالها مما هي ظاهرة مشهورة يعرفها الخاصة والعامة توجب ظهور مباينتهم للمسلمين ومفارقتهم للدين ودخولهم في زمرة الكفار والمنافقين حتى يعدهم من رأى أحوالهم جنسًا آخر غير جنس المسلمين ..."وقوله في المنهاج (5/160) :"فما ذكرته في هذا الكتاب من ذم الرافضة وبيان كذبهم وجهلهم قليل من كثير ما اعرفه عنهم ، ولهم شر كثير لا أعرف تفصيله ..."إلى أن قال:"والله يعلم - وكفى بالله عليمًا - ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة شر منهم لا أجهل ولا أكذب ولا أظلم ولاأقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان وأبعد عن حقائق الإيمان منهم".
قلت: هذا بعض ما سطره من خَبَرَهم وعرفهم وكشف ضلالهم وهتك أستارهم -رحمه الله رحمة واسعة- .
* ومن أباطيله في هذه المحاضرة:
مدافعته عن حرية الروافض في إبداء آرائهم الضالة:
فقال ما نصه مخاطبًا الروافض:"ولذلك أنا مستعد أن أخالفك يعني إلى النخاع كما يقولون لكن في نفس الوقت سأدافع عن حريتك في إبداء رأيك حتى النخاع أنا مستعد أن لا أتفق معك في كثير من القضايا لكن ماني مستعد أن أسمح لأحد أن يحجر على حريتك في الكلام".