الصفحة 36 من 57

ويقول أيضًا:"فنحن ننظر إلى دوافع الناس ولذلك ما قاتل الخوارج - يعني عليًا رضي الله عنه - رغم أنهم على باطل واضح لأنهم كانوا يريدون الحق هذا دافعهم ، دافعهم الحق لكنهم أخطؤوه إلى أن وصلوا إلى قضية الاعتداء ما دام القضية قضية حوار ، ورأي ، وجدل ، ومبادئ ، وقناعات كل إنسان له حريته"ا.هـ.

قلت: قد اشتمل هذا الكلام على جملة من الباطل أبينها - إن شاء الله - في النقاط الاتيه:-

أولًا: أي أراء عند الرافضة سوى الكفريات التي أملاها عليهم إبليس ؟ طعن في كتاب الله ، وفي رسول الله ، وفي صحابة رسول الله ، بل طعن في ذات الله -جل وعلا -.

أقول: هذه أراء الرافضة التي يريد أن يدافع عنها السويدان ، وهذه أراء الروافض التي يريد أن يكفل لهم السويدان حرية التعبيرعنها في جميع المحافل ؟!! فأي ضلال أعظم من هذا.

ثانيًا: لقد جنح بهذا الرأي إلى تبني أراء الديمقراطيين ، فإن من أساسيات مذهبهم أن الحقوق والحريات مكفولة لكل فرد يعيش تحت النظام ، وأنواع الحريات عندهم كثيرة منها: حرية العقيدة ، وحرية الأخلاق ، وهو ما يسمى بالحرية الشخصية ، وحرية الرأي والقول ، فهم يرون أن الإنسان له حقوق بحكم أنه إنسان ، بصرف النظر عن أي اعتبار آخر ويسمونها الحقوق الطبيعية فهو حر في كل ما يريد أن يقوله وله أن يعبر عما في نفسه بما شاء وبأي أسلوب .

فالسويدان يريد أن يكفل للروافض حرية الاعتقاد وحرية أن يقولوا ما يشاءون ، وهذا لم يبتدعه السويدان بل هو من أصول الإخوان المسلمين الأصلية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت