وليعلم السويدان علم اليقين - هو وغيره ممن يحملون هذه الأمراض الفتاكة - أن الإسلام كفل حرية الإنسان ، بل ليس هناك دين ولا مذهب على وجه الأرض رفع الإنسان إلى أعلى مراتب الإنسانية وإلى أعلى مقامات الحرية كالإسلام ، لكن حرية الإسلام ليست الحرية المطلقة التي يدندن حولها الديموقراطيون ومن تأثر بهم من قادة الجماعات الإسلامية ومن سلك سبيلهم ، بل حرية مقيدة بقيود الشريعة الإسلامية السمحة التي تنظم حياة الناس ، أما حرية الكفر والظلال والإلحاد والزندقة والرفض والاعتزال والتجهم وأنواع الباطل من غير إنكار على أهلها ورد لباطلهم وتحذير منهم وهجر لهم وعدم مجالسة ومخالطة لهم ، بل وأخذٍ على أيدي السفهاء ، فهذه حرية أهل الباطل لا حرية أهل الحق أهل الإسلام .
ثم يقول مفتخرًا ، مؤكدًا هذه الحرية بقوله:"الله سبحانه أنعم علينا بحرية وانفتاح يعني أنا متأكد أن هناك مسلمين في بلاد كثيرة يتمنون أن يعيشوا مثل هذه الجلسة التي نعيشها الليلة يتمنونها أمنية يعني ما يخطر ببالهم أن هذا ممكن يحدث يعني نحن نعيش في أجواء حرية وأجواء صحافة مفتوحة وديمقراطية مثل ما يقولون".
ثالثًا: يرى في النص الثاني أنه لابد من النظر في دوافع الناس وأن نتفهم المقابل فإن كان دافعه عبادة الله فلا بأس بذلك وقد بين مراده بتفهم المقابل فقال:"من المهم عندنا في الحوار أن نتفهم المقابل كما يقول أهل الصين:"لن تستطيع أن تفهم إنسانًا حتى تمشي في حذائه ميلًا". يعني خلك مكانه وانظر إلى دوافعه وهو لماذا يتصرف بهذه الطريقة يعني الشيخ الله يحفظه - يقصد الرافضي - لابس عمامة أنا لابس غترة لماذا ؟ لأنه يريد أن يتعبد الله بهذه الطريقة ، أنا أرى أني أتعبد الله بطريقة ثانية هذه قضية دوافع لا بأس ، أنا في النهاية أرى أن مقصوده هو عبادة الله".