4-إن الرد على المبتدعة وإيضاح باطلهم ونصحهم وردهم إلى سواء الصراط غير مقاتلتهم فتقييد المقاتلة بالاعتداء باطل ، فإن كان المعتدي على الأموال والأعراض والأنفس من أهل السنة أو من غيرهم ، وكانت له شوكة فالواجب إيقافه عند حده ولو أدى إلى مقاتلته وقتله من غير نظر لأمر آخر كالمحاربين ومن في حكمهم .
5-أين الخوارج من الرافضة فالخوارج مع ضلالهم خير من الرافضة كما هو معلوم ومتقرر عند أهل السنة قاطبة .
6-إن عليًا - رضي الله عنه - قد حرق بعض السبئية وهم أصل الروافض:
فروى أبو الطاهر المخلص بسند حسن كما قال الحافظ بن حجر في الفتح:
(12/370) من طريق عبد الله بن شريك العامري عن أبيه قال:"قيل لعلي إن هنا قومًا على باب المسجد يدعون أنك ربهم ... في قصة طويلة وفي آخرها أن عليًا أمر بحفر أخدود وملأه نارًا ثم قال لهم:"إني طارحكم فيها أو ترجعوا فأبوا أن يرجعوا!!! فقذف بهم فيها حتى إذا احترقوا قال:
إني إذا رأيت أمرًا منكرًا *** أوقدت ناري ودعوت قنبرًا
فَلِمَ لَمْ تذكر هذه الرواية وأمثالها عند الروافض وما فعله الخليفة الراشد علي -رضي الله عنه- في أسلافهم.
ثم استمع للسويدان كيف يؤكد على حرية الروافض فيقول:"ماني مستعد أن أسمح لأحد أن يحجر على حريتك في الكلام هذا هو المعنى الأصيل في الإسلام وتجلى بشكل واضح في حياة الخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم -بلال-عليه السلام -وقف موقف شديد في قضية أراضى الفتح أمام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - موقف شديد ظل يجادله ثلاثة أيام ،ما منعه وحجز عليه، وحطه في سجن ولا كذا وإنما قال:"اللهم اكفني بلالًا وأصحابه"خلاص وصل الأمر إلى أني ما أقدر أصبر أكثر من هذا ،قام يلجأ إلى الدعاء ، وهو حاكم يستطيع أن يلجأ إلى السجن وإلا غيره"ا.هـ.كلامه .
إذن هو يؤكد حرية الرافضة في الكلام فيما يشاؤون ثم يستدل على مشروعية ذلك بأمور لا صلة لها بما نحن فيه من قريب ولا بعيد .