5-إن من وجوه الرد على المخالف سواء كان نصرانيًا أو غيره الرد عليه من مسلماته وكتبه المعتمدة لديه كالإنجيل والتوراة ، وليس العقل واللغة فقط ، فنبين له أنه على طريق خاطئ من كتبه . فالنصراني على سبيل المثال يبين له أن في كتابه المقدس الشيء الكثير من التوحيد المنافي للشرك والتثليث الذي يزعمونه وكذا في كتابهم المقدس الشيء الكثير من البشارة بالرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم- وهذا معلوم عند أهل العلم .
وكذلك أهل الرفض نرد عليهم بالكتاب والسنة ونرد عليهم من كتبهم ومسلماتهم المليئة بالباطل .
6-وهو مهم جدًا:
أن القرآن والسنة مليئان بالأدلة العقلية والبراهين اليقينية وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمه في رسالته معارج الوصول ص9-10 أن الرسول صلى الله عليه وسلم بَيَّن الأدلة والبراهين الدالة على أصول الدين ودل الناس وهداهم إلى الأدلة العقلية والبراهين اليقينية التي بها يعلمون المطالب الإلهية وبها يعلمون إثبات ربوبية الله ووحدانيته وصفاته وصدق رسوله وغير ذلك مما يحتاج إلى معرفته العقلية ..."إلى أن قال:"بل الكتاب والسنة دلا الخلق وهداياهم إلى الآيات والبراهين والأدلة المبينة لأصول الدين وهؤلاء الغالطون الذين أعرضوا عما في القرآن من الدلائل العقلية والبراهين اليقينية صاروا إذا صنفوا في أصول الدين أحزابًا ..."الخ. كلامة ومما ذكر من تلك الحجج والبراهين العقلية الصحيحة المستقاة من كتاب الله قوله تعالى:"