أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون وقوله: { أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد } وقوله: { أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم } وقوله: { أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يكن نطفة من مني يمنى ...} وقوله: { أفريتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون} وقولة: {ألم نجعل له عينين ولسانًا وشفتين } إلى غير ذلك مما ذكر من الأدلة العقلية والبراهين اليقينية والحجج الصحيحة في القرآن التي لايمكن ردها بله هي ملجمة للخصم ومفحمة له.
أما العقل المجرد ، فهل نرد عليهم بعقل المعتزلي، أو الجهمي، أو الخارجي، أو الرافضي، أو النصراني، أو بأي عقل ؟
ولذا يجب أن يكون الرد بالسنة لا بالبدعة وبالحق لا بالضلال فرد البدعة بالبدعة بدعة ورد الضلال بالضلال ضلال . فكم ممن رد على الكفار إنما رد عليهم بالباطل ، فوقع في مزالق عظيمة ، فأنكر ما هو معلوم من الشرع صحته ، وصحح ما هو معلوم من الشرع بطلانه ، وهذا مشاهد معلوم والأمثلة عليه في عالم اليوم وفي الماضي لاتعد ولاتحصى ، كل ذلك من أجل الاعتماد على العقل والإعراض عن الاحتجاج بالكتاب والسنة اللذين هما مصدرا الهدى والنور.
* ومن أباطيله:
تملقه للروافض بأنواع التملقات فمن ذلك:
1-استخدامه لألفاظ واصطلاحات الروافض -فإذا جاء ذكر أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - يقول:"عليه السلام". وقد وقع منه ذلك كثيرًا في هذه المحاضرة ، ومرة واحدة فقط جمع فيها بين السلام عليه والترضي ، ومثله إذا جاء ذكر آل البيت فإنه يقول:"عليهم السلام"وكذا إذا جاء ذكر بلال.