وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - عن حكم الصلاة على علي - رضي الله عنه - مفردًا هل يجوز ؟ فأجاب -كما في مجموع الفتاوى ( 4/420) :"ليس لأحد أن يخص أحدًا بالصلاة عليه دون النبي - صلى الله عليه وسلم- لا أبا بكر، ولا عمر، ولا عثمان، ولا عليًا ، ومن فعل ذلك فهو مبتدع إما أن يصلى عليهم كلهم أو يدع الصلاة عليهم كلهم". وبنحوه قال - كما في المجموع ( 4/497) -. والسلام في معنى الصلاة فلا يستعمل في الغائب ولا يفرد به غير الأنبياء كما قال الجويني وغيره فيما نقله الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في تفسيره عند قول الله تعالى في سورة الأحزاب: { إن الله وملائكته يصلون على النبي ... } الآية .
2-ومن ذلك: أنني لم أسمعه يقول في حق علي - رضي الله عنه- أمير المؤمنين وإنما يلقبه [بالإمام] وهذا اصطلاح عند الرافضة الإثني عشرية فهو بزعمهم أحد أئمتهم الإثني عشر المعصومين .
3-ومن ذلك دعاؤه للروافض وكون زيارات مشايخهم مباركة:
فإنه قال في زيارة حسن الصفار أحد شيوخ الروافض بعد أن أطلق عليه لفظ:
[الفضيلة] قال:"وإن شاء الله تكون زيارة مباركة"ثم قال:"حياك الله يا شيخ"وقال أيضًا:"يعني الشيخ الله يحفظه لابس اعمامه"يعني الشيخ الرافضي وقال:"لكن ما فيه داعي لإسلوب - أجلكم الله - ألفاظ بذيئة".
وهكذا بألفاظ الدعاء والتبريك والتحية لأعداء الله وأعداء رسوله وأعداء صحابة رسوله والمؤمنين .
4-ومن ذلك:
حرصه على اقتناء كتب الروافض ومصادرهم ويحمد الله على هذه النعمة في نظره:
واقتناؤه لها ليس هو من باب الرد عليهم وهدايتهم وبيان باطلهم لكن للافتخار بذلك والتقرب إليهم قال ما نصه:"وحرصت أن أقتني كتب الشيعة والحمد لله عندي شوي كتب مو كثير"ا .هـ.