الصفحة 52 من 57

وصفه للروافض بأنهم إخوته فقال:"من القضايا الرئيسية التي يعتز بها الإخوة الشيعة"وقال:"كما أن بعض أقول بعض الإخوة الشيعة قد بالغ في تبجيلهم لأهل البيت".وقال في أول المحاضرة:"وأتقدم بالشكر للإخوة في إدارة مكتبة الرسول الأعظم على هذه الدعوة الكريمة"وقوله:"واعتقد أن مثل هذا الحوار المبارك الذي يديره الإخوة".

قلت: يقول ذلك والله قد حصر الأُخوة في الإيمان لا في الضلال والزندقة والإلحاد قال تعالى: { إنما المؤمنون إخوة } وقال جل وعلا في الصنف الثالث من أصناف المؤمنين وهم من جاء بعد المهاجرين والأنصار: { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} .

فهل الروافض الذين يلعنون الأصحاب ويكفرون عامتهم إخوة لنا وقد خالفوا هذه الآية وغيرها ؟!!.

لكن ليس غريبًا على الإخوان المسلمين وقادتهم هذه الطوام فكم من قادتهم من يصف النصارى بأنهم إخوانه فمن باب أولى على مذهبهم وأصلهم أن يصفوا الروافض بذلك والله المستعان .

* ومن أباطيله في هذه المحاضرة:

أنه يرى أن جرح الروافض من سوء الأدب قال ما نصه:

"عندما ينتقل الحوار من قضية مبادئ وقناعات وقضية رأي وفكر إلى قضية سوء أدب عندها يتوقف الحوار ... فلا بد من المنطق ولابد من الأدب ..."إلى أن قال:

"لكن مافي داعي لإسلوب ... أجلكم الله ألفاظ بذيئة وأسلوب سفيه كيف يتم حوار بهذه الصورة فبدون تجريح وبدون تجهم وبدون إلقاء تهم ...ا.هـ. كلامه."

قلت: كلامه هذا قد اشتمل على أنواع من الباطل منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت