فهرس الكتاب
رابعًا: انتبهوا جيدًا إلى الفرق والاختلاف بين كون الشخص من «أهل شخص» ، وكونه من «أهل بيت شخص» . فنوح - عليه السلام - لم يقل إن ابني من أهل بيتي بل قال: {إِنَّ اب?نِي مِن? أَه?لِي} [هود: 45] ،. لذا نكرر القول إننا لم نقل ولا نقول أبدًا إن الزهراء' لم تكن من «أهل النبي» ، ولكننا لو قلنا إن حضرة الزهراء - سلام الله عليها - بعد زواجها من حضرة علي ?أصبحت من أهل بيته، فهذا ليس بقول مستغرب ولا عجيب؛ وإلا فتفضلوا وقولوا لنا: من كان أهلُ بيتِ عليٍّ ?؟
انتبهوا إلى أن «أهل» شخصٍ، هم أعم من «أهل بيت» ذلك الشخص. فمثلًا: ابنكم دائمًا من «أهلكم» ، وكان قبل زواجه من «أهل بيتكم» أيضًا، لكنه بعد الزواج يصبح من أهل بيتٍ آخر، أي من أهل بيته هو، الذي هو عادة غير بيتكم. بناء على ذلك، رغم أن الزهراء' كانت «أهلَ» النبي ?، ولكن في زمن نزول سورة الأحزاب، كان لها - هي نفسها - بيت مستقل عن بيت رسول الله ?هو بيت زوجها عليٍّ ?، أي كانت «أهل بيت» عليٍّ?. لكنكم لمجرد ادعائكم أن الزهراء' كانت حين نزول آيات سورة الأحزاب في بيت النبي?اعتبرتموها من «أهل البيت» ، فكيف لا تعتبرون نساء النبي ?، اللواتي كن حاضرات بشكل دائم في بيت النبي، من مصاديق «أهل البيت» ؟!
خامسًا: أنتم تقطعون بأن حضرة الزهراء ' كانت من «أهل بيت رسول الله?» ، فهل تعتبرون أخوات حضرة الزهراء و أزواجهن من أهل بيت النبي ? أيضًا؟