فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 89

بناءً على ذلك، فإننا نُعَدِّل جملة أخينا في الله ونصحِّحها على النحو الآتي: طبقًا لآيات سورة الأحزاب، لو أن نساء رسول الله ?، أدركن موقعهن الحساس والخطير، واتقيْنَ اللهَ حق تقاته، لنلن مقامًا رفيعًا بين نساء العالم، ونلن ثوابًا مضاعفًا. أما لو لم يعملن بما يقتضيه موقعهن الخطير والحساس فإن عقابهن سيكون مضاعفًا كذلك.

بعبارة أخرى، نحن نقول: لقد تعلّقت إرادة الله التشريعية بأن يبتعد أهل بيت النبي ?

-وهم النبي ? نفسه وزوجاته وبناته وأصهاره وأحفاده - عن الذنب، ويتطهَّروا منه، من خلال تمسكهم بالطاعات والعبادات، ولمَّا لم تكن هذه الإرادة الإلهية جبريةً ولا تكوينيةً، فلا يلزم عنها نتيجة واحدة في حق مصاديق أهل بيت النبي ? فردًا فردًا، بل ربما نال بعض المخاطبين بالآية مراتب رفيعة وبقي بعضهم الآخر في مراتب أدنى.

الآيات الموجّهة للرجال والنساء

قد يُقال: من المؤكد أن خطابات مثل: {وَقَر?نَ فِي بُيُوتِكُنَّ} و {وَلَا تَبَرَّج?نَ} و {فَلَا تَخ?ضَع?نَ بِال?قَو?لِ} ليست موجهة للنبي ?. فإذا ثبت أن النبي ? ليس مشمولًا بالخطاب لم يبق أي مبرر لاستخدام ضمير الجمع المذكر «كُم» في جملة {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذ?هِبَ عَنكُمُالرِّج?سَ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت