فهرس الكتاب
الصفحة 71 من 89
نحن لا نُصِرُّ،بالطبع، على اعتبار هذا القول قولًا قطعيًّا ويقينيًّا، ولكن لما كانت مثل تلك الروايات - في الغالب- مثيرة للجدل والبحث والنقاش [1] ، كما نشاهد ذلك حتى يومنا هذا، فإننا نسعى: أولًا: أن نتدبر آيات القرآن النورانية ذاتها، ونقارنها بالآيات المشابهة وننتبه إلى القرائن المحيطة بها وإلى سياق الآيات ومعاني الألفاظ و لنصلإلى المدلول الحقيقي للآيات أو نقترب منه، ثم بعد ذلك، وعلى ضوء ما بينه القرآن الكريم، نحاول فهم الأحاديث وتحليلها.
(1) - لا نقصد الروايات المتفق عليها ذات الأسانيد والمتون الصحيحة الخالية من أي علة قادحة، فمثل هذه الأحاديث المتفق على صحتها خارجة عن موضوع بحثنا.
حجم الخط: