الصفحة 25 من 32

ورابعُهم خيرُ البرية بعدهم عليٌّ حليفُ الخير بالخير منجح

وإنهمُ لَلرَّهْطُ لا ريب فيهمُ على نجب الفردوس بالخلد تسرح

صراحة! يستغرب كل غيور على دينه وأمته، لماذا يتم التطاول على دين الإسلام النقي الصافي من قبل هؤلاء العلمانيين؛ ويقولون: ليس لأحد الحق في الاستئثار بفهم وتفسير كتاب الله وسنته، بل الإسلام في شموليته؛ وكأن العلمانية إحدى مدارس التفسير! ورحم الله الشاعر إذ يقول:

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم!

لقد شرف الله الإسلام، وأوضح حجته، وأقام برهانه، وقطع عذر الخلائق بحججه الواضحة وأدلته القاطعة الدامغة، ومن ينصر دين الإسلام بمذاهب الفلاسفة وآراء المناطقة ليس إلا كمن يغسل الماء بالبول!.

* أقوال علماء"المغرب الإسلامي"في التشيع الرافضي:

بالرغم من الحملات التاريخية المتكررة التي تنزل فيها على بلاد المغرب السني عقائدُ الطوائف الباطنية؛ فإن الله قيّض لهذه الأمة من يكشف الحق ويبينه للناس؛ {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187] ، من هؤلاء الأعلام والجبال الشوامخ نذكر:

* موقف الإمام مالك من الرافضة: ولأن المذهب المالكي هو المذهب المتبع عند المغاربة، أحببت أن أذكر مجموعة من أقواله وأقوال العلماء في أقواله:

روى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: (الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لهم سهم، أو قال نصيب في الإسلام) . [السنة للخلال 1/493، وأخرجه ابن بطة في الإبانة الصغرى ص162] .

وقال أشهب بن عبد العزيز: سئل مالك عن الرافضة، فقال: (لا تكلمهم، ولا تروِ عنهم؛ فإنهم يكذبون) . [ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة 1/61] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت