الصفحة 148 من 352

وتذكر الرواية الطويلة أنه زار في هذا الصدد عدة أشخاص من مدعي النيابة منهم الْبَاقَطَانِيّ وإِسْحَاق الأحْمَر وأبو جَعْفَر الْعَمْرِيّ فلم يجد حجة على صحة نيابتهم حتى اقترح عليه أبو جعفر العمري المسير إِلَى سُرَّمَنْ رَأَى والسؤال عن دَار ابْن الرِّضَا وعَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْوَكِيلِ وكَانَتْ دَارُ ابْنِ الرِّضَا عَامِرَةً بِأَهْلِهَا [وقال له:] فَإِنَّكَ تَجِدُ هُنَاكَ مَا تُرِيدُ قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ومَضَيْتُ نَحْوَ سُرَّمَنْ رَأَى وصِرْتُ إِلَى دَارِ ابْنِ الرِّضَا وسَأَلْتُ عَنِ الْوَكِيلِ فَذَكَرَ الْبَوَّابُ أَنَّهُ مُشْتَغِلٌ فِي الدَّارِ وأَنَّهُ يَخْرُجُ آنِفًا فَقَعَدْتُ عَلَى الْبَابِ أَنْتَظِرُ خُرُوجَهُ فَخَرَجَ بَعْدَ سَاعَةٍ فَقُمْتُ وسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وأَخَذَ بِيَدِي إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ وسَأَلَنِي عَنْ حَالِي ومَا وَرَدْتُ لَهُ فَعَرَّفْتُهُ أَنِّي حَمَلْتُ شَيْئًا مِنَ الْمَالِ مِنْ نَاحِيَةِ الْجَبَلِ وأَحْتَاجُ أَنْ أُسَلِّمَهُ بِحُجَّةٍ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ إلى أن يصل إلى قوله أن الوكيل جاءَه في الليل ومَعَهُ دَرْجٌ فِيهِ ذكر أصحاب الأموال ومقاديرها بدقة... فقام بتسليمها إليه.... وبعد عدة صفحات من السرد القصصي يصل المجلسي إلى قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت