الصفحة 176 من 352

أقول: هذا مع أن الآية لا علاقة لها بالأئمة أو أصحاب الأئمة أو خدامهم، وهذا التفسير هو من باب التفسير بالرأي. فلاحظوا أيها القراء كيف يتم اللعب بمعاني آيات القرآن. أجل، لقد كان أكثر خدام الأئمة وقوامهم من الغلاة البعيدين عن الله مثل «المفضَّل» و «جابر بن يزيد الجعفي» , فاذهبوا واقرؤوا أحوالهم. مثلًا، تذكر كتب الرجال الشيعية أن ثلاثة أشخاص من خدام وقوام الإمام «موسى بن جعفر» (ع) أكلوا آلاف الدنانير التي كانوا قد قبضوها من الناس باسم مال الإمام وباسم نيابتهم عنه فاختلسوها ووضعوها في جيوبهم ووصل الأمر بهم إلى إنكار وفاته كي لا يدفعوا الأموال والإماء التي استملكوها باسم الإمام «موسى بن جعفر» إلى ورثته، وأوجدوا ما عُرِف بمذهب الواقفية، أي وقفوا على إمامة الإمام السابع وأنكروا إمامة الأئمة الذين جاؤوا من بعده وأكلوا بالباطل جميع الأموال التي كانت لديهم، وهؤلاء الثلاثة هم: «علي بن أبي حمزة البطائني» و «زياد القندي» و «عثمان بن عيسى» .

أيها القارئ العزيز، راجع رجال المامقاني وكتب الرجال الشيعية الأخرى لكي ترى صدق ما نقول. إن أكثر أصحاب الأئمة كانوا مجهولي الحال أو أشخاصًا فاسدين ومطعون بهم، وفيما يلي من باب المثال نذكر نموذجًا لهؤلاء الأصحاب وندعوكم لقراءة أحوالهم كما تذكرها كتب رجال الشيعة:

1-علي بن أبي حمزة البطائني.

2-زياد القندي.

3-عثمان بن عيسي.

4-إبراهيم بن إسحاق النهاوندي.

5-ابن فضال.

6-المعلي بن خنيس.

7-أبو هارون المكفوف.

8-أبو البختري وهب بن وهب.

9-أبو الخطاب محمد بن مقلاص.

10-أحمد بن هلال عبرتائي.

11-أحمد بن زكريا.

12-أحمد بن محمد بن خالد البرقي.

13-إسحاق بن عمار الفطحي.

14-عبد الله بن عبد الرحمن.

15-جعفر بن المثنى الخطيب.

16-الحسن بن علي بن أبي حمزة.

17-الحسن بن علي بن أبي عثمان والخيبري.

18-داود بن كثير الرقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت