فهرس الكتاب
وفي ص7 روى أن اسم أمه «مليكة بنت يشوعا» . وفي ص15 أورد حديثًا جاء فيه أن اسم أمه كان «ريحانة» ، ورواية أخرى أن اسمها كان «سوسن» ، وفي ص23 أن اسمها كان «حكيمة» ، وفي ص24 أن اسمها كان «خمط» ، وفي ص28 أنه كان «مريم بنت زيد العلوية» .
وأما رواة هذا الباب وتلك الأحاديث فإليكم أحوالهم من وجهة نظر علماء الرجال الشيعة:
الرواية الأولى لا سند لها ولا مستند. والرواية الثانية تقول «أخبرني بعض أصحابنا» دون أن تبيِّن من هم هؤلاء الأصحاب ومن أي بلد هم؟ وهل كانوا عدولًا أم فسّاقًا؟ فهم مجهولون كليًا.
الرواية الثالثة رواها «الْحُسَيْنِ بْنِ رِزْقِ اللهِ» وهو مهمل لا ذكر له في كتب الرجل فلا ندري هل كان له وجود حقيقي أم لا، وهل كان مسلمًا أم كافرًا؟ فاسقًا أم عادلًا؟ صادقًا أم كاذبًا؟! وقد روى عن «مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ» وهو أيضًا -طبقًا لكتب رجال الشيعة- مجهول. إذن لقد أتانا مجهول عن مجهول بإمام وحجة!! هذا بالنسبة إلى الرواة. وأما بالنسبة إلى متن تلك الروايات، فإن حكيمة بنت الإمام الجواد تقول: لقد حضرتُ ساعة ولادته وكنت قابلته ورأيته، ولكن المجلسيُّ يروي في ص364 من «بحار الأنوار» عن حكيمة هذه ذاتها أنها سُئلت هل رأيتِ ذلك الوليد للحسن العسكري؟ فأجابت: لم أره ولكنِّي سمعت به!.
أما الرواية الرابعة فراويها «الحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ» وهو أيضًا مجهول ومذهبه غير معلوم.
والرواية الخامسة في سندها «عَلِيُّ بْنُِ مُحَمَّدٍ» مجهول الحال ومشترك بين عدة أشخاص.