الصفحة 36 من 352

الرواية السادسة رواها «الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيِّ» الذي يقول عنه أهل الرجال «لا وجود لمثل هذا الشخص» أي أنه لم يُخْلَق أصلًا!. ونقل هو عن «نَسِيمٍ ومَارِيَةَ» وكلاهما مجهولان أيضًا. وهذان المجهولان قالا إن الطفل عندما وُلد عطس واعتبر نفسه حجَّةَ الله!! ولم يوجد يسأل هذين الراويين المجهولين أليس الله هو الذي يعلن حجية شخص؟ أم أن كل طفل صغير يمكنه أن يعلن أنه حجةُ الله؟. يؤكد القرآن أن لا حجة بعد الرسل، وهذا يعمّ كل إنسان طفلًا كان أم غير طفل وإمامًا أم مأمومًا.

الرواية السابعة: رواها عن «إِبْرَاهِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ» وهو مجهول مشترك بين عدة أشخاص، عن «نَسِيمٍ خَادِمِ أَبِي مُحَمَّدٍ (ع) » الذي لا يدري أحد من هو وما صفته؟ وهل كان عادلًا أم فاسقًا؟!

الرواية الثامنة: في سندها «نَسِيمٍ خَادِمِ أَبِي مُحَمَّدٍ (ع) » المجهول ذاته.

الرواية التاسعة: في سندها «إِسْحَاقُ بْنُ رِيَاحٍ الْبَصْرِيِّ» المهمل ومجهول الحال كما في كتب علم الرجال.

الرواية العاشرة: مروية عن «مَاجِيلَوَيْهِ» عن «أَبِي عَلِيٍّ الْخَيْزَرَانِيِّ» مجهول الحال والمذهب، عن أَمَةٍ لا نعلم شيئًا عن اسمها ولا عن صفتها.

حقًا إن الإنسان ليتعجب، ويتساءل أي حجة وأي أصل أو فرع للدين يمكن إثباته بتجميع مثل هذه الروايات المجهولة التي يرويها مجاهيل عن مجاهيل؟!

الرواية الحادية عشرة: رواها «ابْنُ المُتَوَكِّلِ» وهو اسم مجهول الهوية عن «أَبِي غَانِمٍ الْخَادِمِ» مجهول الحال ومجهول الاسم!

والرواية الثانية عشرة: مروية عن «أَبِي المُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ» المجهول عن «مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرِ بْنِ سَهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ» (6) الذي كان من الغلاة القائلين بالتفويض وهي عقيدة تفضي إلى الكفر. عن «بِشْر بْنُ سُلَيْمَانَ النَّخَّاس» المجهول والمهمل في كتب الرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت