الصفحة 43 من 352

الحديث 1: مروي عن أكذب الخلق «مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ» (11) وهو يرويه بواسطة واحدة «عمّن ذكره» دون أن يبين اسم هذا الذي ذكره ولا هويته! وينسب إلى الإمام الباقر قوله: «لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ضَجَّتِ المَلَائِكَةُ إِلَى اللهِ عَزَّ وجَلَّ بِالْبُكَاءِ والنَّحِيبِ وقَالُوا إِلَهَنَا وسَيِّدَنَا أَتَغْفَلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وابْنَ صَفْوَتِكَ وخِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إِلَيْهِمْ قَرُّوا مَلَائِكَتِي فَوَ عِزَّتِي وجَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ ولَوْ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ كَشَفَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ (ع) لِلْمَلَائِكَةِ فَسَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِذَلِكَ الْقَائِمِ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ!» . لنا أن نسأل إن هذا الكلام - ضجيج الملائكة وخطابهم لِلَّهِ وما قاله الله لهم..الخ -كله من الأمور المغيبة ولا يمكن لأحد أن يعلمها إلا من طريق الوحي، فهل كان يوحى إلى الإمام الباقر (ع) ؟؟ كيف ذلك وقد قال الإمام عليٌّ (ع) [عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم] في نهج البلاغة «ختم به الوحي» ، أي أن الوحي اختُتم بنبيّ الإسلام، فكيف علم الإمام الباقر ببكاء الملائكة. هل هناك قول باطل أكثر من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت