الصفحة 44 من 352

الحديث 2: عن «الحسن بن علي الكوفي» مجهول الحال عن مجهول آخر وهو عن مجهول ثالث عن «عمرو بن شمر» . لاحظوا بالله عليكم: مجهولٌ عن مجهولٍ عن مجهولٍ، ألم يكن لمُدَوِّني تلك الروايات عمل وشغل؟ وأما متن الرواية فجاء فيه: «وَتُجْمَعُ إِلَيْهِ أَمْوَالُ الدُّنْيَا كُلُّهَا مَا فِي بَطْنِ الْأَرْضِ وَظَهْرِهَا فَيَقُولُ لِلنَّاسِ تَعَالَوْا إِلَى مَا قَطَعْتُمْ فِيهِ الْأَرْحَامَ وَسَفَكْتُمْ فِيهِ الدِّمَاءَ ورَكِبْتُمْ فِيهِ مَحَارِمَ الله فَيُعْطِي شَيْئًا لَمْ يُعْطِ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ..» فأقول: أجل يمكن للرواة أن يخترعوا ما يريدونه ومن الواضح أن هذه الروايات كُتِبَت لتطميع الناس.

الحديث 3: لا سند له أصلًا. ومتنه يقول: «سُمِّيَ الْقَائِمُ (ع) قَائِمًا لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ مَوْتِ ذِكْرِهِ» . فيجب أن نسأل ما الفائدة من هذا الكلام وما الذي يثبته ومن هو قائله أساسًا؟؟

الحديث 4: عن «ابْنِ عُبْدُوسٍ» مجهول الحال وهو عن مجهول آخر عن مجهول ثالث عن مجهول رابع عن الإمام الرضا أنه سُئِلَ: «فَمَنِ الْإِمَامُ بَعْدَ الْحَسَنِ؟ فَبَكَى (ع) بُكَاءً شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مِنْ بَعْدِ الْحَسَنِ ابْنَهُ الْقَائِمَ بِالْحَقِّ المُنْتَظَرَ..» ، ولا ندري الذي أبكاه؟ ليس في الرواية ما يوضح ذلك!

الحديث 5: مرفوع دون ذكر راويه!

الحديث 6: رواه عن «عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ الحَضْرَمِيِّ» المجهول أو الضعيف ولا يحتوي متنه على أي فائدة.

الحديث 7: كالحديث السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت