فهرس الكتاب
الخبر 8: هذا الخبر مخالفٌ لمذهب الشيعة الإمامية الذين يحصرون «أولي الأمر» بأئمتهم الاثني عشر ويعتبرون كل واحد منهم «صاحب الأمر» ولكن هنا يقول الراوي للإمام الرضا «إِنَّا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ» فينفي الإمام الرضا ذلك عن نفسه ويقول: «مَا مِنَّا أَحَدٌ اخْتَلَفَ الْكُتُبُ إِلَيْهِ وأُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ وسُئِلَ عَنِ الْمَسَائِلِ وحُمِلَتْ إِلَيْهِ الْأَمْوَالُ إِلَّا اغْتِيلَ أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ لِهَذَا الْأَمْرِ غُلَامًا مِنَّا خَفِيَّ الْمَوْلِدِ» .
قلتُ: قول الرضا (ع) : «إِلَّا اغْتِيلَ أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» مخالفٌ للمشهور لدى الشيعة الذين يروون أن الأئمة قالوا: «ما منا إلا مسموم أو مقتول» فكيف لم ينتبه المجلسيُّ إلى هذا الأمر وأتى بهذا التناقض؟
الخبر 9: رواه «عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى» مجهول الحال والمذهب عن مجهول آخر باسم «عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حُصَيْنٍ الثَّعْلَبِيِّ» عن أبيه المجهول أيضًا قال: «لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ (ع) فَقُلْتُ لَهُ:.... مَتَى الْفَرَجُ؟ فَقَالَ: إِنَّ الشَّرِيدَ الطَّرِيدَ الْفَرِيدَ الْوَحِيدَ الْفَرْدَ مِنْ أَهْلِهِ المَوْتُورَ بِوَالِدِهِ المُكَنَّى بِعَمِّهِ هُوَ صَاحِبُ الرَّايَاتِ واسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ» .
قلتُ: فلينظر القارئ: هل يفيد هذا الخبر علمًا أو يحل لنا مشكلة؟ كلا والله.
الخبر 10: مجهول عن مجهول عن مجهول آخر روى الخبر السابق المهمل ذاته.
الخبر 11: عدد من المجاهيل روى أحدهم عن الآخر الخبر المهمل رقم 9 عينه.
الخبر 12: يروي [عن عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاصِلَةَ] أنه قال: «إن مطلوبكم يخرج من مكة.»