فهرس الكتاب
الخبر 5: مهملٌ أكثر من جميع الأخبار التي سبقته لأن رواته المجاهيل جميعًا نقلوا عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: «إِنَّ الْعِلْمَ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَنْبُتُ فِي قَلْبِ مَهْدِيِّنَا كَمَا يَنْبُتُ الزَّرْعُ عَنْ أَحْسَنِ نَبَاتِهِ فَمَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ حَتَّى يَلْقَاهُ فَلْيَقُلْ حِينَ يَرَاهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ والنُّبُوَّةِ ومَعْدِنَ الْعِلْمِ ومَوْضِعَ الرِّسَالَةِ. ورُوِيَ أَنَّ التَّسْلِيمَ عَلَى الْقَائِمِ (ع) أَنْ يُقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ.» .
أقول: العلم علمان: إما وهبي عن طريق الوحي أو اكتسابي عن طريق التعلُّم، فيا تُرى أي نوع من العلم هذا الذي يَنْبُتُ فِي قَلْبِ مَهْدِيِّنَا كَمَا يَنْبُتُ الزَّرْعُ؟!! وثانيًا: هل كان أصحاب الباقر يتوقعون لقاء المهدي الذي لم يكن قد ولد وبعد؟ وثالثًا: ما معنى «بقية الله» ؟ وهل لِلَّهِ تعالى أجزاء وبقايا؟؟ لقد نسبوا إلى الإمام كُلَّما هوته أنفسهم، ولما كان معظمهم أميين فلا تعجب من أن يأتوا بمثل هذه الكلمات غير المعقولة.
الخبر 6: تكرارٌ للخبر 13 الذي جاء في الباب السابق، فما هو المقصود من تكرار هذه الأخبار سوى تضييع الوقت!!
الخبر 7: هو الخبر الثاني من هذا الباب ذاته والذي بيَّنَّا أنه لا اعتبار له، حيث ينسب إلى الإمام الباقر أنه بعد قوله: «لَا واللهِ مَا أَنَا بِصَاحِبِكُمْ » قال: «ولَا يُشَارُ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا بِالْأَصَابِعِ ويُمَطُّ إِلَيْهِ بِالْحَوَاجِبِ إِلَّا مَاتَ قَتِيلًا أَوْ حَتْفَ أَنْفِهِ...» .
قلتُ: فهل هذا يُعَدُّ حديثًا؟! لا أدري كيف يكرِّرُ المجلسيُّ مثل هذه الخرافات؟!