الصفحة 53 من 352

بيانٌ: أصغرنا سنًَّا أي عند الإمامة. قوله: سارت الركبان أي انتشر الخبر في الآفاق بأن بويع الغلام أي القائم (ع) . والصيصية: شوكة الديك وقرن البقر والضباء والحصن وكل ما امتنع به وهنا كناية عن القوة والصولة». يعني أنه فكّ اللغز الذي ذكره الإمام، فإذا تساءلنا فما الفائدة من التحديث بذلك الشكل الملغز؟ ربما أجابوا: وماذا يخصك أنتَ من هذا؟!

الخبر 16: رواه عدة من مجهولي الحال ومتنه: «يَقُومُ الْقَائِمُ ولَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِأَحَدٍ» .

قلت: أكثر الناس تنطبق عليهم هذه الصفة فما هو التميُّز إذن؟! ومثله الخبر التالي رقم17.

الخبر 18: سأل: «شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ» - المجهول الذي لم يكن مؤمنًا بإمام - الإمام الصادق «أََنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ؟ فقال: لَا! قُلْتُ فَوَلَدُ وَلَدِكَ؟ قَالَ: لَا! قُلْتُ: فَوَلَدُ وَلَدِ وَلَدِكَ؟ قَالَ: لَا!. قُلْتُ: فَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: الَّذِي يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا لَعَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ يَأْتِي كَمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بُعِثَ عَلَى فَتْرَة» .

قلتُ: فهل يجرؤ أحدنا أن يسأل: نحن منذ أكثر من ألف عام في فترة من الأئمة فأين الإمام الموعود ولماذا لم يأتِ إلى الآن؟

الخبر 19: رواه «عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى» عَنْ «بَعْضِ رِجَالِهِ» (من هم هؤلاء الرجال؟ وما حالهم وصفتهم؟ لا أحد يدري) عَنْ «إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ظُهَيْرٍ» مجهول الحال عن مجهول آخر يدعى «إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ» . فبالله عليكم هل هذا يُعَدُّ سندًا؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت