فهرس الكتاب
وأما متنه ففيه: «نَظَرَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ إِلَى الْحُسَيْنِ (ع) فَقَالَ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَيِّدًا وسَيُخْرِجُ اللهُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلًا بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ يُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ والْخُلُقِ يَخْرُجُ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ وإِمَاتَةٍ لِلْحَقِّ وإِظْهَارٍ لِلْجَوْرِ واللهِ لَو لَمْ يَخْرُجْ لَضُرِبَتْ عُنُقُهُ... الحديث» .
قلتُ: ما معنى لَو لَمْ يَخْرُجْ لَضُرِبَتْ عُنُقُهُ؟ ولماذا تضرب عنقه؟ ومن الذي سيضرب عنقه؟ ولماذا أقسم الإمام على ذلك؟ أسئلة لعل إجابتها في بطن الراوي الوضَّاع.
الخبر 20: شخص مجهول باسم «أحمد بن هوذة» يروي أن شخصًا يُدْعى «حمران» قال للإمام الباقر: «سَأَلْتُكَ بِقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ والْقَائِمُ بِهِ؟؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ: فَمَنْ هُوَ بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي؟ فَقَالَ: ذَاكَ المُشْرَبُ حُمْرَةً الْغَائِرُ الْعَيْنَيْنِ الْمُشَرَّفُ الْحَاجِبَيْنِ عَرِيضٌ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ... الحديث» .
قلت: فينبغي أن نقول للمجلسيِّ وغيره مِمَّن روى هذا الخبر: أولًا هذا الخبر مناقض لعقيدتكم حيث تعتبرون كل واحد من الأئمة الاثني عشر ولي الأمر وصاحب الأمر. وثانيًا: الصفات المذكورة فيه للمهدي يوجد نظيرها لدى كثير من الناس فيا ترى هل كل من توفرت فيه هذه الأوصاف يكون صاحب الأمر؟!!
الخبر 21: كسابقه يرويه مجهول عن مجهول آخر ومتنه مبهمٌ لا فائدة فيه.