فهرس الكتاب
ومع ذلك فقد نال أبا بكر من الرافضة شيء لا يوصف كثرة وخسة وظلمًا وكذبًا وإفكًا اتهموه في دينه وإيمانه، فما ظنك بما دون الدين وإليك شيئًا من نتنهم في هذا الباب:
? اتهموه بأنه لم يدع عبادة الأصنام أصلًا فقالوا: كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وآله والصنم معلق في عنقه يسجد له" [1] "
? اتهموه بالمعاصي الكبيرة وموجبات الردة فقالوا: كان يفطر متعمدا في نهار رمضان ويشرب الخمر ويهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] .
? اتهموه بأنه لم يعرف ربه قط: قال الطوسي الشيعي:"إن من الناس من شك في إيمانه لأن في الأمة من قال: إنه لم يكن عارفا بالله تعالى قط" [3] .
? وجزم ابن طاوس الشيعي بأنه مشكوك في هدايته [4] . ثم جزم المجلسي بعدم إيمانه [5] .
? عللوا تلقيبه بالصديق بأنه صدق بأن النبي صلى الله عليه وسلم ساحر فقد روى الصفار والقمي والمفيد -من الشيعة- بأسانيدهم الشيعية عن خالد بن نجيح قال: قلت لأبي عبدالله جعفر الصادق: جعلت فداك ! سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر: الصديق ؟ قال: نعم . قال: فكيف؟ قال حين كان معه في الغار قال رسول الله صلى الله عليه وآله إني لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالة. قال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! وإنك لتراها ؟ قال: نعم . قال: فتقدر أن ترينيها؟ قال: أدنو مني . قال: فدنى منه فمسح على عينيه ثم قال انظر فنظر أبو بكر فرأى السفينة وهي تضطرب في البحر ثم نظر إلى قصور المدينة فقال في نفسه الآن صدقت أنك ساحر، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديق أنت [6] .
3-عقيدة الرافضة في الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(1) - الأنوار النعمانية للجزائري 1/53
(2) -البرهان للبحراني 1/500
(3) -تلخيص الشافي للطوسي ص 407
(4) -الطرائف لابن طاوس ص 32
(5) -مرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي 3/429-430
(6) - تفسير القمي (1/290)