فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 55

ومعنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم إذن لم يمت من السم الذي دسته له يهودية في ذراع الشاة يوم خيبر مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في مرض موته:يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم [1] ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا غير عائشة رضي الله عنها. فهل أخذت الرافضة عاطفة الصلة بينهم وبين اليهود حتى نسبوا تهمة دس السم للنبي صلى الله عليه وسلم إلى غير اليهود؟ ربما فليس ذلك ببعيد.

الشهادة عليها بأنها من أهل النار:

روى العياشي عن جعفر الصادق أنه قال: في تفسير قوله تعالى حكاية عن النار:"لها سبعة أبواب" [2] :"يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب .... والباب السادس لعسكر ... إلخ" [3] . وعسكر كناية عن عائشة رضي الله عنها، كما زعم ذلك المجلسي [4] .

3-موقفهم من عثمان رضي الله عنه:

عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنتيه رقية وأم كلثوم، وصاحب المواقف المحمودة والمآثر المشهودة في تاريخ الإسلام ونصرته والدعوة إليه والجهاد في سبيله بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وبشره بالشهادة وأثنى عليه ثناء لم يحظ بمثله إلا عدد قليل من سادات الصحابة وأهل التقدم فيهم، وقد ناله من الرافضة من السب واللعن والطعن والتكفير ما سيحاسبهم الله عليه وهو أسرع الحاسبين، وفيما ناله استمرار لباب أجره ومثوبته وقد انقطع العمل عنه وأغلق عليه بابه بموته رضوان الله عليه،وسأكتفي بنقل واحد لهم عن عثمان جمع فأوعى في السب والشتم والتكفير والعياذ بالله:

(1) - صحيح البخاري 4/1611

(2) - سورة الحجر 44

(3) - تفسير العياشي 2/243

(4) - بحار الأنوار للمجلسي 4/378

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت