فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 55

قال الكركي:"إن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان ولم يستحل عرضه ولم يعتقد كفره فهو عدو لله ورسوله ، كافر بما أنزل الله" [1] .

وإذا عرفنا مبلغ عداوة الرافضة لعثمان رضي الله عنه فلا نعجب إذا استبشروا بقتله فهذا حسن الصفار أحد رواد حركة التقارب في هذه الأيام يقول في تسجيل صوتي له منشور على الانترنت: (وإلا فالشيعة هم الذين قتلوا عثمان جزاهم الله خيرًا) .

وكما نسبوا عمر وعائشة إلى الفاحشة فكذلك فعلوا مع عثمان ولولا شناعة المرويات لأوردتها ولكن راجع إن شئت: الصراط المستقيم للبياضي 3/30 إحقاق الحق للتستري ص 306

4-من كلام معاصري الرافضة في عدد من الصحابة:

قد تقدم نقل كلام بعض السابقين والمعاصرين من الرافضة في الصحابة، وإليك نبذة أخرى لكلام بعض متأخريهم في عدد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي كتاب (أضواء على خطوط محب الدين العريضة) لعبد الواحد الأنصاري:

1-يقول عن أبي هريرة وسمرة بن جندب وعمرو بن العاص: وضاعين ومزورين وكذابين (ص 48) أتقنوا صياغة التلفيق والدس والكذب والافتراء على أحاديث النبي (ص) ص 65

2-سمرة بن جندب: صعلوك وقح متصلب في جهله وكفره ونفاقه وتعطشه لإراقة الدماء من عملاء معاوية. (ص 89)

3-عمرو بن العاص: ولد سفاح كافر ملحد ص (81)

4-أبو موسى الأشعري: كذاب راوية قرآن سجاح أخذ يخلط بين قرآن الله وقرآن سجاح بعد أن ذهب عقله ودينه في دومة الجندل. ص (60)

أخي القارئ المنصف هل يمكن أن يتم التقارب والتواصل مع من يعتقد في خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأصحابه هذه العقائد الفاسدة، كلا فليس هناك من أرض مشتركة يمكننا الوقوف عليها معًا والانطلاق منها أبدًا أبدًا ما تعاقب الليل والنهار.

ثامنًا: ضلال معتقد الرافضة في أهل السنة

(1) - نفحات اللاهوت للكركي ق57/أ نقلًا عن أوجز الخطاب في بيان موقف الشيعة من الأصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت