فهرس الكتاب
على دعاة التقريب من المنتسبين للسنة أن يدركوا حقيقة عقيدة الرافضة في أهل السنة، وسيدركون عندها أن التقارب حيلة يراد من ورائها الكيد لأهل السنة لإفساد عقائدهم، وسفك دمائهم، وهتك أعراضهم، وتخريب ديارهم، وتقويض كيانهم. إذ أن هذه المقاصد دين يدينون الله به ويتقربون به إليه، وإليك نبذة من عقيدتهم في أهل السنة حتى يستبين لك الأمر الذي تنطوي عليه قلوبهم تجاهك أيها المسلم السني:
1-أهل السنة عندهم كفار مخلدون في النار:
روى البرقي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال (ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء) [1]
وفي تفسير القمي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال (ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم(يعني الشيعة) إلى يوم القيامة نحن آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزة ربنا وشيعتنا آخذون بحجزتنا من فارقنا هلك ومن تبعنا نجا والمفارق لنا والجاحد لولايتنا كافر ومتبعنا ومتبع أوليائنا مؤمن) [2]
وروى الصدوق في ثواب الأعمال عن الصادق أنه قال (إن الناصب _ قلت: يعني بالناصب السني [3] _ لنا أهل البيت لا يبالي صام أم صلى زنا أم سرق إنه في النار) [4]
وعن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام (كل ناصب وإن تعبد واجتهد يصير إلى هذه الآية عاملة ناصبة تصلى نارًا حامية) [5] .
(1) - المحاسن 1/147
(2) - تفسير القمي 2/104
(3) - قال حسين آل عصفور (ولا كلام في أن المراد فيه هم أهل التسنن) قاله تعليقًا على خبر مروي عن أبي عبد الله حيث سأله سائل فقال: ما ترى في هذه الناصبة؟ الخبر.. المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ص 147
(4) - ثواب الأعمال ص 210 باب عقاب النصب والجاحد لأمير المؤمنين . ونقله عنه المجلسي في بحار الأنوار 27/235 ولكنه كرر قوله (في النار) مرتين.
(5) - الصدوق ثواب الأعمال ص 247