الصفحة 123 من 592

يقول بعض المُدافعين عن الخرافات إن المقصود من «المَوْتَى» في الآية 80 من سورة النمل وفي الآية 52 من سورة الروم موتى القلوب أي الكفار الذين عميت بصائرهم وماتت قلوبهم فشبَّههم الله تعالى بالأموات الحقيقيين، فالمراد من هذه الآية أن النبيّ لا يستطيع أن يُسْمِع كلامَ اللهِ للكُفَّار.

فنقول: إن كلامكم هذا يُثبت كلامنا بشكل أفضل لأن الله شبَّه الكفار والمُعاندين بِـ «الموتى الحقيقيين» و «وجه الشَّبه» في هذا التشبيه هو: عدم القدرة على سماع الكلام لدى «المُشَبَّه» و «المُشّبَّه به» ، وكما تعلمون يجب أن يكون «وجه الشَّبه» في «المُشَبَّه به» (الموتى) أقوى منه في «المُشَبَّه» (الكفار) ، وَمِنْ ثَمَّ فيجب أن يكون عدم سماع الأموات أمرًا مُسلَّمًا به وقطعيًا كي يُشبِّه الله الكفار والمُعاندين بهم، إضافةً إلى ذلك فقد صرَّح القرآن أن النَّبِيّ الأَكْرَم ? لا يُسمع من في القبور. (فاطر: 22)

25 ز) قال الله تعالى مُخاطبًا فريقًا من أهل جهنم: ?ذَ?لِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ ?للَّهُ وَح?دَهُ? كَفَر?تُم? وَإِن يُش?رَك? بِهِ? تُؤ?مِنُوا? فَ?ل?حُك?مُ لِلَّهِ ?ل?عَلِيِّ ?ل?كَبِيرِ 12? [غافر: 12] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت