الصفحة 42 من 592

وأتى الشيخ عبَّاس القُمِّيّ في مقدِّمة الباب الثالث المُخَصَّص للزيارات وعنوانها «المقدِّمة في آداب السفر» (ص 308 و 309) بأمور وقصص عجيبة، ثم لما ذكر آداب السفر التي يوصَى بها، قال في الوصية الخامسة (ص 310) :"أن لا يشرب من ماءِ أيِّ منزلٍ يَرِدُهُ إلّا بعد أن يمزجَه بماء المنزل الذي سبقه! ..". مع أن هذا العمل مخالف لقواعد الصحَّة!

وفي مبحث «حِرزْ حضرة فاطمة» روى دعاءً ضد الُحمَّى ، وفي أعمال «الليلة الأولى من شهر رمضان» يوصي بالغسل فيه ويقول:"في الحديث أنّ من اغتسل أوّل ليلة منه لم يصبه الحكّة إلى شهر رمضان القابل!!" (حديثٌ جدير باهتمام المبتلين بالحساسية والأمراض الجلديَّة!) . وفي أعمال «يوم عيد الفطر» ينقل عن «الشيخ المفيد» قوله:"يُستحبّ أن يبتلع شيئًا من تُربة الحسين (عليه السلام) فإنّها شفاء من كلّ داء!". (جدير باهتمام الأطباء وطلاب الطب الذين أمضوا سنوات طويلة في الدراسة بلا طائل ولا زالوا غير قادرين على اكتشاف علاج عديد من الأمراض المستعصية، ولم يلتفتوا مع الأسف إلى أن شيخنا قد اكتشف علاج جميع الأمراض!!) .

وفي أعمال «اليوم الأول من شهر محرم» نقلالشيخ عبَّاس القُمِّيّ عن «الشّيخ الطّوسي» قولَه:"يُسْتَحَبُّ صيام الأيّام التسعة من أوّل محرّم وفي اليوم العاشر يمسك عن الطّعام والشّراب إلى بعد العصرثمّ يفطر من تربة الحسين (عليه السلام) !!".

هذا مع أنه من الواضح أن مثل هذا التوصيات مخالفة لقواعد الصحة والطبّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت